مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2327
سلام لحضراتكم جميعًا..
برجاء نشر هذه المقالة المتواضعة..
لكم مني كل شكر وتقدير..
التَّدَّيُّنُ المُضَادُّ (الشَّكْلِيُّونَ والفَرِّيسِيُّونَ)
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 6015
سلام لحضراتكم جميعًا..
برجاء نشر هذه المقالة المتواضعة..
لكم مني كل شكر وتقدير..
المَسِيحِيَّةُ الإِسْمِيَّةُ
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3277
زَوْجَةُ الكَاهِنِ القِبْطِيِّ
يلزم أن نميز بين نوعين من زوجات الكهنة : النوع الأول الذﻱ فيه ترتبط الزوجة برجل؛ إلتزم بدعوة الكهنوت وسيتقدم للرسامة الكهنوتية. والنوع الثاني تمثله النساء اللواتي تقع قرعة الاختيار على أزواجهن بعد زواجهن بزمنٍ، وكلتاهما يدخلن مسئولية حمل صليب التكريس. فزوجة الكاهن هي سَنَد عائلتها وهي محطّ الأنظار، لا لأجل ريادتها؛ ولكن لتقييمها ورصدها في كل شيء. وبالرغم من أن ارتباطها ليس تكليفًا مواهبيًا، لكن خدمتها محورية تعملها بإسهاماتها المضيئة وخبرتها وقدوتها قبل كل شيء. فليس من الضرورﻱ أو الحتمي أن يكون لها موقع داخل تدبير الخدمة، لكن وجودها ينبع من دورها المُعاش؛ كلما كان ملموسًا، والذﻱ يبدأ بتدعيم اصطفاء الله لخدمة زوجها، مقتنعة بأنها ستكون تحت الميكروسكوب، وأنها تبقى تحت مجهر المراقبة الحساسة في كل شيء؛
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3114
ذِكْرَىَ نياحَة العَلاّمَة اللاهُوتي أنبا غريغوريوس
أحد أعمدة الدراسات اللاهوتية في الكنيسة المعاصرة، وأبرز أعلامها العظام المكرمين. كرّس حياته كلها لخدمة العمل الإلهي، وصار اسمه حجة ومعادلاً للتكريس والمعرفة اللاهوتية التي أحبها بكل شغاف قلبه.كرَّم علوم الكنيسة فوق كل علم وفلسفة، وأنفق حياته وعمره ومواهبه من أجلها حتى النفس الأخير. اختار العلوم اللاهوتية وتخصص فيها واشتهر بعبقريته وعلمه، وقد حصل على درجات دكتوراه عديدة..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2989
قِدِّيسُونَ عُظَمَاءُ فِي هَذَا الجِيلِ
عندما نتحدث عن القرن الماضي ؛ يكون بالنسبة لمعظمنا "حاضرًا" وليس "ماضيًا".. ويعتبر هذا القرن مزدحمًا بالآباء والقديسين والشهداء والمعترفين أيضاً... ولقد تعرفت شخصيًا وعشت وتعلمت ورأيت وأشهد بأن روح الله يعمل في كل جيل، ويفرز أتقياء جبابرة بأسٍ ، وهم لا يحملون لافتة تقول : (انظروا إني قديس)!! لأن طريق الكمال المسيحي هو دعوة للكل وللجميع من غير استثناء... بعضهم معروف وبعضهم مجهول ، منهم من تكرَّم ومنهم من أُهين.. لكن الكنيسة بحكمتها لا تمنح الاعتراف الرسمي والتقنيين بالقداسة ، إلا بعد فترة كبيرة قد تصل لخمسين سنة ؛ حتى لا تتسرع في هذا الأمر بصورة عامة


