مقالات القمص أثناسيوس جورج

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

خِلاَفَاتٌ وَبِدَعٌ مُعَاصِرَةٌ

 alt                                                                                                                                                                           
لا تتوقف البدع عند العقيدة فقط ؛ بل ويمتد انحراف شطحاتها إلى ظواهر منحرفة تخالف التسليم الرسولي وصورة التعليم الصحيح التي عاشها ونقلها الآباء الأولون... بمعنى أن هناك أمورًا غريبة وسلوكيات غير مألوفة الاتباع ، تكرارها سيجعلها قاعدة بالتقادم... وأرى أنها تتسلل إلينا بسبب الأهواء والأمزجة التي يتبعها من ينقلون التخم القديم الأصيل ؛ بدعوة التطور واللاطائفية وتبديل الأرثوذكسية بأرثوذكسية (مُهَجَّنَة) ؛ معتمدين على استخدام أجوبة قالبية سابقة التجهيز ، وهي في جملتها انتقائية وتلفيقية مبتورة.
لقد كثرت الحركات التمردية والتجمعات المغلقة تحت أسماء تُحاكي عالم  السياسة الشعبية ؛ والأكثر الأعم في طرح هذه الحركات يكتظ بتعبيرات ومفردات الانقسام والتجريح والإهانات المرسَلة ، وكذا محاكمة الأفكار والنوايا وتقييم ذوﻱ الأمجاد ، والتطاول على مقامات ومرجعيات ؛ كان لها أن تكرَّم وتُذكَر بالخير والوفاء وطلب الرحمة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الاِنْفِتَاحُ الثَّقَافِيُّ فِي الكَنِيسَةِ الأُوُلىَ

alt                                                                                                                                                                                              
منذ بداية الكنيسة الأولى تعاملت مع الأيديولوجيات والثقافات والحضارات السائدة والمعاصرة لها ؛ بالرغم من مدى هُوّة التعارض بينها وبين الكمال المسيحي الذﻱ تنتهجه كرازتها وخدمتها ؛ لكن الكنيسة لم تسعَ لتُقيم ثقافة مقابلة أو بديلة إحلالية ؛ فهذا ليس عمل وظيفتها.. لذلك قادها الروح القدس للتغيير والتجديد بالانفتاح الواعي ، حيث استطاع العلامة بنتينوس وكليمنضس السكندرﻱ وأوريجين وديديموس الضرير العالم الشهير ؛ اقتحام صنمية ووثنية عصورهم ؛ التي كانت محاطة بالتكريم والتخويف ؛ حتى يتخوف كل من يتجرأ بالولوج إليها أو التعرض لها بالفحص والتشكيك أو الانتقاد.
لذلك اتبعت مدرسة الاسكندرية  اللاهوتية في انفتاحها وتنوعها ؛ منهج الأخذ بالحسن ورفض الباطل  ، وما لا نأخذه كله ؛ لا نرفضه كله ، لكن "بتميز وتعقل متزن ".. لذا قبلت القيم المذخرة في الآداب الكلاسيكية ؛ دون تهوين أو تهويل ، ودون إفراط أو تفريط ، ودون تأليه ؛ لكن في نفس الوقت من دون الاستهانة أو الحط من قدر هذه الحضارات الثقافية ؛ فيما ينفع ويبني ويتوافق ... ومن هنا أتت أعمال آباء الكنيسة واعية وناضجة ؛ تشهد على مدى الاتزان والتحفظ تجاه محيطها ؛ بالمقارنة مع المعاصرين لها ؛ غير حاملة اتجاهًا مُعاديًا ولا موقفًا عنيفًا من الفلسفات السائدة ؛ بل استخلاص ما بها من حق ؛ يمكن أن ينفُذوا منه إلى الكمال المسيحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الاِنْفِتَاحُ الثَّقَافِيُّ فِي الكَنِيسَةِ الأُوُلىَ

                                                                                                                                                                                  
منذ بداية الكنيسة الأولى تعاملت مع الأيديولوجيات والثقافات والحضارات السائدة والمعاصرة لها ؛ بالرغم من مدى هُوّة التعارض بينها وبين الكمال المسيحي الaltذﻱ تنتهجه كرازتها وخدمتها ؛ لكن الكنيسة لم تسعَ لتُقيم ثقافة مقابلة أو بديلة إحلالية ؛ فهذا ليس عمل وظيفتها.. لذلك قادها الروح القدس للتغيير والتجديد بالانفتاح الواعي ، حيث استطاع العلامة بنتينوس وكليمنضس السكندرﻱ وأوريجين وديديموس الضرير العالم الشهير ؛ اقتحام صنمية ووثنية عصورهم ؛ التي كانت محاطة بالتكريم والتخويف ؛ حتى يتخوف كل من يتجرأ بالولوج إليها أو التعرض لها بالفحص والتشكيك أو الانتقاد

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نَبِيُّ العَنْصَرَةِ والتَّجْدِيدِ

          alt                                                                                                                                                                                
حَمَلَ يوئيل النبي روح التبكيت والتجديد ؛ مذكِّرًا الشعب بالخراب الحادث وبانقطاع روح الفرح والبهجة من البشر وتهديد الأعداء لهم... ثم نادَى عليهم بالتوبة والرجوع والصراخ إلى الله.. الكهنة وخدام المذبح والشيوخ ؛ كي يتقدسوا ويصوموا وينوحوا ويصرخوا لله ؛ فيرحمهم كعظيم رحمته.
وهذا ما يحتاجه عالمنا اليوم بمناداة البوق من أجل مفارقة الشر والكذب والنفاق ورفض الانقياد وراء مخادعات إبليس ؛ حيث تجرﻱ كلمات يوئيل النبي أمام عيوننا الآن ؛ بإزدياد الخراب والقتل والسفك والحرق والجوع والحروب والإمحاء... وليس أمام العالم إلا الرجوع لله مخلص كل أحد ؛ لأنه إله رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ، وقابل إليه القرابين والتقدمات وكل سكيب طاهر.
روح الله القدوس الرب المحيي (عنصرة دائمة) حاضرة في كنيسة الروح ؛ لتوقظ ضمير العالم الغافل والميت ، وتمزق الحياة الكاذبة والمنافقة التي يعيشها اللاهين ، وهو الذﻱ يسكب الرأفات والمراحم الصادقة على الراجعين والتائبين من كل الرتب والطغمات ، مانحًا الغفران بدم صليبه ؛ وبروحه الأزلي يبرر كل نفس تعبده بإخلاص ؛ لا من أجل برّها وذاتها وتاريخها ومجدها الشخصي ؛ لأنه روح يقدس الذين يطيعونه ؛ روح مجدد للكهنة ولخدام المذبح ؛ كي يرجعوا إلى نذور تكريس دعوتهم ، ويخدموا لا خدمة العين كمن يُرضي الناس ؛ تاركين عنهم (عنب السُّم وعناقيد المرارة) التي سمّاها يوئيل النبي بسم الأُفعوان ؛ التي تخدعنا بمعقولات إبليس المعسولة ؛ وتثقِّل قلوبنا بالشهوات التي تمزقنا ؛ لكننا مشتاقون إلى قبول عصير الخمر السماوﻱ الجديد (عنب الكرمة) ؛ ساجدين عابدين زاهدين في الخفاء، متمتعين بسكنَى روح الفرح المُحيي وثمار حلاوة الوحدة (تين الكرمة) ؛ حاملين شمس بر ملجأنا ؛ الذﻱ يشع فينا ببياض نوره وثياب عُرسه ؛ فندخل أقداسه مقدمين قرابيننا وذبيحة إيماننا وسكيبة أرواحنا المنسحقة ؛ حتى نرتوﻱ ونشبع ونغتني.. إنها دعوة لا للهروب من الله ؛ بل للهروب إلى الله واللجوء إليه ؛ صُلحًا وصفحًا ”أسْرِعُوا وهلُمُّوا“ (يوئيل ٣ :١١)

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

         لاَهُوتُ النَّفْيِ
  alt                                                                                                                                                                                
أطلق علماء اللاهوت المستيكي Mystical Theology على المعرفة اللاهوتية (لاهوت النفي) إذ يصعب التعبير عنها بواسطة الألفاظ ، على اعتبار أنها عالية على الأفهام ، وتمثل سعيًا روحانيًا يخوض في غمار "الحياة السلبية" ؛ لأن الإلهيات في كثير من الأحيان لا يمكن التعرف عليها إلا عن طريق السلبيات التي يعبر عنها البعض بأنها "غَمامة عدم المعرفة" A Cloud of unknowing ؛ حيث يشرق الله بنفسه ليستعلن نفسه بنفسه ، خلال إشراقات أمجاده السمائية ، وبفيض نوره الإلهي ، وتلك النفحات الروحانية النسكية ، التي لا يمكن تحديد مداها أو الإلمام بها إلمامًا محسوبًا ومدركًا !! وبفيض نوراني إلهي من القداسة الحقة والنعمة الفياضة التي لا يمكن صياغتها في ألفاظ... وهنا يجدر بنا أن نتبين الفوارق القائمة بين الجوهر والعَرَض السطحي... فجوهر الحق قائم بذاته في استمرارية ، أما العَرَض فهو ما يتصل بالسطحيات ذات البريق المفتعل ؛ وحداثتها وقابليتها للفناء والزوال.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم