مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1672
هِيرُودُسُ مُزْمِعٌ أنْ يَبْحَث عَنِ الصَّبيِّ ليُهْلِكَهُ
يسوع المسيح مخلص العالم؛ كان موضع مطاردة وانتقام وتصفية جسدية منذ ولادته. فكان هيرودس وأعوانه يترقبونه ليُوقعوا به خوفًا منه، بينما هو جاء ليكون لهم به حياة أفضل. حسبوا أنه جاء ملكًا ومسجودًا له؛ ليؤسس حكمًا زمنيًا؛ لكنه وياللعجب جاء ليؤسس ملكوتًا أبديًا لا يتزعزع ولا ينقرض.. وقد قال بفمه الإلهي الطاهر (مجدًا من هذا العالم لستُ أطلب) .. إنه وُلد حقًا لكي يشرق على الجالسين في الظلمة وظلال الموت، لذلك تهللت كل الأمم بمجيئه.. أتى إلى كل واحد لكي يقدس الذين يقبلونه بإخلاص؛ وأعلن نفسه للكل ليقدس كل من يأتي إليه، وليهدي أقدامنا في طريقه وحقه وحياته؛ ولا شيء يساوي معجزة خلاصنا من قبل صلاحه.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1977
تَذْكَارُ أطْفَالِ بَيْتَ لحْمٍ
أول شهداء المسيحية الذين استُشهدوا ولم يتم سؤالهم بل قُتلوا حتى قبل أن يتكلموا؛ ولم تكن المسيحية معروفة حينذاك... لكن الكنيسة اعتبرتهم شهداء ولم تستثنِ منهم أحدًا؛ بل اعتبرتهم أول مَن نال هذه الرتبة من أجل اسم المسيح... لم يسجل التاريخ جُرمًا أكثر بشاعة من ذبح هؤلاء الأطفال الرُضع، فلم تشفع لهم براءتهم ولا رضاعتهم ولا أعضاؤهم الليّنة والغضّة أمام جنون وطيش هيرودس الذي انتزعهم من على ثِدِيّ أمهاتهم؛ في مجزرة جائرة اصطبغوا فيها بالدماء؛ وكانوا سابقين لآلام المخلص الذي غسل بدمه الكريم أرضهم المدنّسة بالمعاصي؛ وخلص بتدبيره الأمصار والأرض كلها.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1448
حُلَّ المَأْسُورِينَ )خطف وتصفية الأقباط في ليبيا(
القمص أثناسيوس جورج
نحن في عين العاصفة؛ وكل من يقتلنا يظن أنه يقدم خدمة لله، ففي كل يوم نشهد الخطف والذبح والنحر على أيدﻱ الإرهابيين الذين أظلمت قلوبهم وأذهانهم؛ وعاثوا في الأرض تقتيلاً وتخريبًا وتخطيفًا. وقد تزايدت أعمال الخطف وطلب الفدية والتنكيل بالمخطوفين واقتيادهم إلى الأَسْر، مسوقين تحت القهر في بشاعة تُضمر إقصاء المسيحين تحديدًا من مَعِيّتهم؛ ومحاولة محوهم من الوجود. فالوطن مكانهم (الحيز) الذﻱ يشغلوه ، والله وحده هو غير المحوﻱ ولا حيز له ، وهو فوق الزمان والمكان.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1774
مُشَاهَدَاتٌ فِي عِيدِ المِيلاَدِ
لا تنشغلوا عن ميلاد المسيح الفصحي.. فقد قتل هيرودس الأطفال جميعًا.. اصطفّ الأطفال للذبح، استُشهدوا من أجل الملك المولود وهم بعد رُضَّع وأعضاؤهم لينة وغضة، لكنهم لم يستسلموا من أجل عظيم القوات. مضى المسيح المولود إلى مصر لكي تأتي معه.. بينما دم ذكي كريم دخل إلى العُرس عوضًا عنه. صوت سُمع في الرامة، نَوْح وعويل، وصوت في السماء بالمجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1493
عِطْر التَّجَسُّدِ الخَلاصِي
يدعو التقليد القبطي القديس كيرلس عمود الدين (ختم الآباء) كذلك يعتبره دكتور التجسد.. فقد أبدع واستفاض في شرح سر التجسد الإلهي، وجمع في تعليمه ما قاله السابقون له وأبرزه في صورة واضحة متكاملة.



