مقالات روحية متنوعة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن هذا السؤال قد سمعته مرارًا وتكرارًا، فكثيرًا ما نسمع حولنا تعابير تقول أن راعي الكنيسة هو مسيح الرب، وتعطي انطباعًا أن له مكانة مميزة عن غيره من رعيته المؤمنين. في هذا المقال سنتناول هذا الموضوع، ونحلل شعار المسحاء في العهد القديم؛ وما هو الاختلاف بين الخادم في العهد القديم؛ وبين الخادم في العهد الجديد.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
أي نوع من المعلّمين أنت؟ هل النوع الذي يعلّم أم الذي يعلّم ويتعلّم؟ هل الذي يجلس في برج عال، ويقدّم لائحة المبادىء والأفكار والتطبيقات لطلبته منتظرًا منهم الاستفادة منها وجعلها جزءًا من حياتهم، يفعل ذلك دون أن تتحرّك مشاعره، يفعل ذلك فاصلًا ما يعلّمه عن ذاته هو شخصيًا؟ أم أنت من النوع الذي قبل أن يعلّم فهو يتفاعل مع تعليمه ويجعل المبادىء والأفكار تخترق قلبه، وتجري تغييرًا في مواقفه وتصرّفاته؟
ثلاثة أمور تجعلك معلّمًا يعلّم ويتعلّم
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
طفولتهم جذبتني، نظرات عيونهم واستماعهم لي شدّني لهم أكثر، تفاعلهم معي ومحبتهم لي وتعبيرهم عن تلك المحبة دفعني للبقاء معهم. تلك هي بعض المشاعر التي تنتاب مَن يعمل مع الأطفال وبالأخص في التعليم المسيحي في مدارس الأحد. تلك الأجواء اللطيفة الإيجابية والمحبة البريئة والتجاوب السريع الذي يخلقه الأطفال تُشعِر المعلّمين بالراحة وتدفعهم للاستمرار أكثر معهم. ولكن ما هي حاجة الأطفال الحقيقية المستمرة الضرورية وما الذي يحتاجه معلّم مدرسة الأحد في رحلته هذه مع الأطفال.
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
انا أملك الخيار، وانا اختار التصرف اللائق بابن الرب!
من المؤلم ان تصنع خيرا فتلقى شرًا!! و كثيرون الاشخاص الذين يحسدونك وينغصّون فرحك ويوجعهم انتصاراتك ونجاحك بدون سبب.
تكثر في هذه الايام الطعنات ليس من الخلف فحسب بل من الامام ايضًا ومن اقرب الناس الينا. فكيف يريدنا الله ان نتعامل مع هذه المواقف وما هو ملاذنا؟
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

بقلم: رياض الحبيّب
إنّ المذكور في هذه المقالة من أقوال السيد المسيح وأعماله ومواقفه ومعجزاته وعجائبه هو غيض من فيض؛ لأنّ البشير يوحنّا، التلميذ الحبيب، كتب في نهاية بشارته: {وأشياء أُخَر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلستُ أظنّ أنّ العالم نفسه يسَعُ الكتب المكتوبة. آمين – يوحنّا 25:21} وقد صنعها جميعًا بسُلطانه لأنّه {كلمة الله – يوحنّا 1:1} الذي {كلّ شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء ممّا كان – يوحنّا 3:1} فلا أريد الإطالة في موضوع السلطان ولا تكرار ما أسهبت فيه وأطنبت فيما مضى من مقالات روحيّة.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم