قصة أعجبتني

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كان يوجد أب تعب جدا مع ابنه استخدم كل وسائل اللطف والحزم مع ابنه الوحيد لكن دون جدوى.

كان الابن مهملا في دراسته ومستهترًا بوقته لا يشعر بأي مسئولية عنيفًا في كلماته وتصرفاته.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كان هناك نهرًا كبيرًا يخترق بلدة ما، وفوق النهر كوبري يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة . وكان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبري معتادا أن يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو في كشك مرتفع .

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

هبت عواصف شديدة وتحطمت سفينة ماثيو، ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة.

ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذي أنقذ حياته ثم قام يبحث في الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتًا يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء ولا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخًا صغيرًا يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.

كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخًا:

"كل الأمور تعمل معًا للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).

أنا أعلم أنك صانع خيرات.. تحول كل ضيقة ومرارة لخيري! أنت أب سماوي قدير وحكيم ومحب! أقبل كل شيء بشكر من يديك!"

فجأة هبت عاصفة وبروق، وإذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ برقًا من السماء يضرب الجزيرة، ثم شاهد نارًا قد اشتعلت في الكوخ الذي صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، ولم يعرف ماذا يقول. صمت قليلًا وهو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!

بعد ساعات جاءت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!

أنت صانع خيرات! أنت تحول المرارة إلى عذوبة! أنت أب تترفق بي أنا ابنك!

الغضب حجبت وجهي عنك لحظة وبإحسان أبدى أرحمك قال وليكِ الرب" (اش 54: 7، 8).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أصيب رجل في أحد أحياء مدينة تكساس بأمريكا في انفجار فقد فيه يديه، كما أصيب وجهه بجراحات خطيرة. فقد الرجل عينيه، فلم يكن قادرا علي القراءة. ووسط مرارة نفسه اشتاق أن يقرأ الكتاب المقدس، فبدأ يسأل: "كيف يمكنني قراءة الكتاب المقدس، وقد فقدت عيناي ويداي؟!" قيل له:

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته وأيضًا عن غناه وجماله فأحبه جدًا، وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال وإكبار.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم